تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
وكيف كان فإن كان مذهبهم تعيين الاختبار فيما لا ينضبط بالأوصاف فلا خلاف معهم منا ولا من الأصحاب وان كان مذهبهم موافقا للحلّى بناء على إرادة الأوصاف التي بها قوام السلامة من العيب ، فقد عرفت انه ضعيف في الغاية .
شرح
ثم إن قول المصنف « الا ان تخصيصهم » هو في مقابل قوله « فينبغي ان يكون كلامهم » . وحاصل كلام المصنف في هاتين الجملتين ان مراد الشيخين والقاضي غامض ، إذ في كلامهم بعض الشواهد على أن مرادهم « بالأوصاف » وصف السلامة ، وبعض الشواهد على أن مرادهم « بالأوصاف » الأوصاف الزائدة على السلامة . ( وكيف كان ) الامر في ما يستظهر من عبائرهم ( ف‍ ) الّذي ينبغي ان نقول : ( ان كان مذهبهم ) اى مذهب الشيخين والقاضي ( تعيين الاختبار فيما لا ينضبط بالأوصاف ) اى الأوصاف الزائدة - مقابل وصف الصحة فإنه ينضبط عرفا - ( فلا خلاف معهم ) اى مع الثلاثة ( منا ولا من الأصحاب ) لان الكل يشترطون الوصف الزائد على الصحة ( وان كان مذهبهم موافقا للحلّى ) بلزوم ذكر وصف الصحة في المعاملة ( بناء على إرادة ) الحلّى من الأوصاف الواجب ذكرها ( الأوصاف التي بها ) اى بتلك الأوصاف ( قوام السلامة من العيب ، فقد عرفت انه ضعيف في الغاية ) بل ما جرت عليه سيرة العقلاء والمتشرعة عدم ذكر وصف الصحة أصلا .