لكن الانصاف : ان الظاهر من عبارتى المقنعة والنهاية ، ونحوهما هو اعتبار ذاكر الصحة في العقد ، كما يظهر بالتدبر في عبارة المقنعة من أولها إلى آخرها وعبارة النهاية هنا هي عبارة المقنعة بعينها فلاحظ .
وظاهر الكل كما ترى اعتبار خصوص الاختبار فيما لا يفسده ، كما تقدم من الحلى ، فلا يكفى ذكر الأوصاف فضلا عن الاستغناء عنها باصالة السلامة .
شرح
اى ان تعبير العلامة ب « جاز » لأجل بيان هذه النكتة ، وهو ان هذا الشرط جائز وليس بواجب .
( لكن الانصاف : ان الظاهر من عبارتى المقنعة والنهاية ، ونحوهما ) ممن ذكر « شرط الصحة » ( هو اعتبار ذكر الصحة في العقد ، كما يظهر ) انه يريد الاشتراط ، لا مجرد الجواز ( بالتدبر في عبارة المقنعة من أولها إلى آخرها ، وعبارة النهاية هنا ) في هذه المسألة ( هي عبارة المقنعة بعينها ، فلاحظ ) فليس الامر كما ذكره المختلف ، بل كما ذكره القاضي هذا .
( وظاهر الكل كما ترى اعتبار خصوص الاختبار فيما لا يفسده ) الاختبار كالعسل والسمن ( كما تقدم من الحلى ) في السرائر ( فلا يكفى ذكر الأوصاف فضلا عن الاستغناء عنها ) اى عن الأوصاف ( باصالة السلامة ) بأن لا يختبر ولا يذكر الأوصاف ، بل يكتفى بأصل السلامة المعتمد لدى العقلاء في المعاملات .