ويشهد لأصالة الوزن ان المكاييل المتعارفة في الأماكن المتفرقة على اختلافها في المقدار ليس لها مأخذ الا الوزن ، إذ ليس هنا كيل واحد يقاس المكاييل عليه .
واما كفاية الكيل في الموزون من دون ملاحظة كشفه عن الوزن .
ففيه اشكال ، بل لا يبعد عدم الجواز ، وقد عرفت عن السرائر
شرح
( ويشهد لأصالة الوزن ) وان الكيل تبع له ( ان المكاييل المتعارفة في الأماكن المتفرقة ) اى في مختلف البلاد ( على اختلافها ) اى تلك المكاييل ( في المقدار ) ككيل ربع ، وكيل أوقية ، وكيل من وهكذا ( ليس لها ) اى لتلك المكاييل ( مأخذ الا الوزن ) فيزنون في كل بلد وبمقدار ذلك الوزن يصنعون الكيل ، ولولا الوزن من اين يكون المكيال موحدا في تلك البلاد ؟ ( إذ ليس هنا ) عندنا ( كيل واحد يقاس من المكاييل عليه ) بخلاف الوزن ، قلنا وزن واحد ، نملأ به الظرف ، فيكون ذلك الظرف كيلا .
( واما كفاية الكيل في الموزون ) كما لو كان الدهن موزونا ، فكلنا منه مقدار منّ ، ثم كلنا بقية ذلك الدهن ، وجعلنا كل المساوى للقدر الأول ، امنانا أيضا ، وهذا لا بأس به .
اما إذا جعلنا الكيل أصلا ( من دون ملاحظة كشفه عن الوزن ) كما لو ملأنا ظرفا خاصا - لا نعلم مقدار وزنه - ثم جعلناه وحدة كيلية ، وقلنا إن كل ملأ هذا الظرف بدينار - مثلا - .
( ففيه اشكال ، بل لا يبعد عدم الجواز ، وقد عرفت عن السرائر ) انه