بعنوان كلى يقع عليه البيع .
فمعنى ، بعتك هذه الصبرة إلا صاعا منها : بعتك الكلى الخارجي الّذي هو المجموع المخرج عنه الصاع ، فهو كلى كنفس الصاع .
فكل منهما مالك لعنوان كلى ، فالموجود مشترك بينهما ، لان نسبة كل جزء منه إلى كل منهما على نهج سواء .
فتخصيص أحدهما به ترجيح من غير مرجح وكذا التالف
شرح
بعنوان كلى يقع عليه البيع ) فلكل من البائع ومن المشترى ، في « الأرطال » الكلى .
( فمعنى بعتك هذه الصبرة إلا صاعا منها ) - وهي مسألة الأرطال كمالا يخفى - ( بعتك الكلى الخارجي ) اى في المعين ، مقابل الكلى الذمي ( الّذي هو المجموع المخرج عنه الصاع ، فهو ) اى المستثنى منه ( كلى كنفس الصاع ) المستثنى - في مثال الأرطال - .
( فكل منهما ) البائع والمشترى ، في مسألة الأرطال ( مالك لعنوان كلى ) المشترى لتسعين رطل كلى ، والبائع لعشرة أرطال كلى - في المثال السابق - ( فالموجود مشترك بينهما ، لان نسبة كل جزء منه ) اى من الموجود ( إلى كل منهما ) اى البائع والمشترى ( على نهج سواء )
( ف ) إذا تلف البعض كان ( تخصيص أحدهما ) من البائع والمشترى ( به ) اى بالموجود ( ترجيح من غير مرجح ) .
ولذا نقول : بكون التلف يكون منهما والموجود يكون لهما ( وكذا التالف