تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
فكيف يكون مانعا ، مع أن المانع هو الأمر الوجودي الّذي يلزم من وجوده العدم . ثم لو سلم صحة اطلاق المانع عليه لا ثمرة فيه لا في صورة الشك الموضوعي أو الحكمي ، ولا في غيرهما
شرح
شأنه الملكة ، وقد ينسب إلى النوع وقد ينسب إلى الجنس . مثلا عدم اللحية بالنسبة إلى زيد عدم ملكة ، لأن صنفه وهو الانسان الأبيض ، أو نوعه وهو مطلق الانسان ، أو جنسه وهو الحيوان ، من شأنه ان يكون ملتحيا . فعدم القدرة من شخص ، شأن صنفه أو نوعه أو جنسه القدرة ، يكون عدم ملكة . فالأول : كالعاقد البائع ماله ، والثاني : كالعاقد المعاوض ، والثالث : كمطلق العاقد الشامل للوكيل أيضا . وإذا كان العجز عن التسليم امرا عدميا ( فكيف يكون ) العجز ( مانعا ) عن صحة البيع ( مع أن المانع هو الأمر الوجودي الّذي يلزم من وجوده العدم ) كالحدث في الصلاة ، فإنه يسمى مانعا ، لأنه يلزم من وجوده عدم الصلاة . فقول الجواهر ان العجز من التسليم مانع ، لا ان القدرة شرط ، لا وجه له . ( ثم لو سلم صحة اطلاق المانع عليه ) اى على عدم القدرة ، لأنه عدم مضاف ( لا ثمرة فيه ) . فقول الجواهر « ويظهر الثمرة في موضع الشك » لا وجه له ( لا في صورة الشك الموضوعي أو ) الشك ( الحكمي ، ولا في غيرهما ) .