عن السلطنة التامة الفعلية التي تتوقف على الملك مع كونه تحت اليد ، حتى كأنه عنده ، وان كان غائبا .
وعلى اىّ حال فلا بد من اخراج بيع الفضولي عنه بأدلته ، أو بحمله
شرح
اى يكون لفظ « عندك » كناية ( عن السلطنة التامة الفعلية التي تتوقف على الملك مع كونه تحت اليد ، حتى كأنه ) اى المال ( عنده ) اى عند البائع ( وان كان ) المال ( غائبا ) في بلد آخر مثلا .
والحاصل : ان المحتملات المردودة في الرواية ثلاثة .
الأول : - « لا تبع ما لا تملك » .
الثاني : - « لا تبع ما لا سلطة لك عليه لا حالا ولا مستقبلا » .
الثالث : - « لا تبع ما ليس حاضرا » .
إذ الأول : يقتضي ان يقول : « لا تبع ما ليس لك » .
والثاني يقتضي صحة بيع ما ليس له حالا ويكون له مستقبلا ، مع أن العلماء استدلوا بهذه الرواية على بطلان هذا البيع .
والثالث : يقتضي بطلان بيع السلف ، والحال انه صحيح قطعا ، إذ فالمعنى : لا تبع ما لا قدرة لك على تسليمه ، فإذا كانت له قدرة على التسليم بان كان مالكا وتحت يده حتى كأنه عنده ، جاز بيعه .
( وعلى اىّ حال ) ايّا كان معنى الرواية ، فإنها تشمل البيع الفضولي ( فلا بد من اخراج بيع الفضولي عنه ) اى عن هذا الحديث ( ب ) سبب ( أدلته ) الدالة على صحة البيع الفضولي ( أو بحمله ) اى حمل :