تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
عن السلطنة التامة الفعلية التي تتوقف على الملك مع كونه تحت اليد ، حتى كأنه عنده ، وان كان غائبا . وعلى اىّ حال فلا بد من اخراج بيع الفضولي عنه بأدلته ، أو بحمله
شرح
اى يكون لفظ « عندك » كناية ( عن السلطنة التامة الفعلية التي تتوقف على الملك مع كونه تحت اليد ، حتى كأنه ) اى المال ( عنده ) اى عند البائع ( وان كان ) المال ( غائبا ) في بلد آخر مثلا . والحاصل : ان المحتملات المردودة في الرواية ثلاثة . الأول : - « لا تبع ما لا تملك » . الثاني : - « لا تبع ما لا سلطة لك عليه لا حالا ولا مستقبلا » . الثالث : - « لا تبع ما ليس حاضرا » . إذ الأول : يقتضي ان يقول : « لا تبع ما ليس لك » . والثاني يقتضي صحة بيع ما ليس له حالا ويكون له مستقبلا ، مع أن العلماء استدلوا بهذه الرواية على بطلان هذا البيع . والثالث : يقتضي بطلان بيع السلف ، والحال انه صحيح قطعا ، إذ فالمعنى : لا تبع ما لا قدرة لك على تسليمه ، فإذا كانت له قدرة على التسليم بان كان مالكا وتحت يده حتى كأنه عنده ، جاز بيعه . ( وعلى اىّ حال ) ايّا كان معنى الرواية ، فإنها تشمل البيع الفضولي ( فلا بد من اخراج بيع الفضولي عنه ) اى عن هذا الحديث ( ب‍ ) سبب ( أدلته ) الدالة على صحة البيع الفضولي ( أو بحمله ) اى حمل :