تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
ثم : انه ربما يستدل على هذا الشرط بوجوه آخر . منها : ما اشتهر عن النبي صلّى اللّه عليه وآله من قوله صلّى اللّه عليه وآله : لا تبع ما ليس عندك ، بناء على أن كونه عنده لا يراد به الحضور ، لجواز بيع الغائب ، والسلف ، اجماعا ، فهي كناية لا عن مجرد الملك لان المناسب حينئذ ذكر لفظة اللام . ولا عن مجرد السلطنة عليه ، والقدرة على تسليمه ، لمنافاته لتمسك
شرح
( ثم : انه ربما يستدل على هذا الشرط ) اى شرط القدرة على التسليم ( بوجوه أخر ) . ( منها : ما اشتهر عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ) في كتب الفتاوى ( من قوله صلّى اللّه عليه وآله : لا تبع ما ليس عندك ، بناء على أن كونه عنده ) المفهوم من الحديث ، وانه يشترط ان يكون المبيع عند البائع ( لا يراد به الحضور ) والوجود الآن عند البائع ( لجواز بيع الغائب ) الّذي ليس بحاضر عند البائع ( والسلف ) الّذي ليس بموجود الآن ( اجماعا ، فهي ) اى الكون عند البائع ، والتأنيث باعتبار الخبر اى « كناية » ( كناية لا عن مجرد الملك ) اى لا تبع ما لا تملك ( لان المناسب حينئذ ) اى حين كان المراد مجرد الملك ( ذكر لفظة اللام ) بان يقول : لا تبع ما ليس لك ، لا ان يقول « ما ليس عندك » . ( و ) أيضا كناية ( لا عن مجرد السلطنة عليه ، والقدرة على تسليمه ) حالا أو مستقبلا ، حتى يكون المعنى : لا تبع ما لا تقدر على تسليمه ؛ ولا سلطنة لك عليه ( لمنافاته ) اى هذا المعنى ( لتمسك