لوجود الغرر بدون الجهل في العبد الآبق ، إذا كان معلوم الصفة من قبل أو وصف الآن ، ووجود الجهل بدون الغرر في المكيل والموزون والمعدود إذا لم يعتبر .
وقد يتوغل في الجهالة كحجر لا يدرى اذهب ، أم فضة ، أم نحاس أم صخر ؟ ويوجدان معا في العبد الآبق المجهول الصفة .
شرح
والشخص « هل هو زيد أم لا ؟ » .
والعدد اى الكمّ « هل عشرة أم تسعة ؟ » والكيف « هل هو ابيض أم لا ؟ » إلى غيرها من أنواع الجهالات ( لوجود الغرر ) الحصولي ( بدون الجهل ) في الصفات ( في العبد الآبق ، إذا كان معلوم الصفة من قبل أو وصف الآن ) وصفا يزيل الجهالة به ( ووجود الجهل ) الوصفي ( بدون الغرر ) الحصولي ( في المكيل والموزون والمعدود ) كالجص والحنطة والبيض ( إذا لم يعتبر ) بأحد الثلاثة ، بان باعه اعتباطا ، فان القدر والعدد مجهول لكن لا غرر في حصوله ، لغرض ان البائع يسلّمه والجنس حاضر .
( وقد يتوغل ) الايغال الدخول في الشيء إلى أواخره كالايغال في الصحراء ، وفي البئر ، وما أشبه ( في الجهالة كحجر لا يدرى اذهب أم فضة ، أم نحاس ، أم صخر ) وهذا من مجهول الصفات ( ويوجدان ) وهذا مادة الاجتماع في « العموم من وجه » الحاصل بين الجهل والغرر ( معا ) الجهل الحصولي والجهل الوصفي ( في العبد الآبق المجهول الصفة ) فإنه غرر وجهل .