في يده ، يدفعه ملاحظة اشتهار التمثيل بهما في كلمات الفقهاء للعجز عن التسليم ، لا للجهالة بالصفات .
هذا مضافا إلى استدلال الفريقين من العامة والخاصة بالنبوى المذكور على اعتبار القدرة على التسليم .
كما يظهر من الانتصار : حيث قال فيما حكى عنه : ومما انفردت به الإمامية القول بجواز شراء العبد الآبق ، مع الضميمة ولا يشترى وحده ، الا إذا كان بحيث يقدر عليه المشترى وخالف باقي الفقهاء في ذلك ،
و
شرح
اى المبيع ( في يده ، يدفعه ملاحظة اشتهار التمثيل بهما في كلمات الفقهاء للعجز عن التسليم ، لا للجهالة بالصفات ) .
ومن الظاهر : ان تمثيل هؤلاء ، وهؤلاء بالمثالين من باب واحد ، لا ان تمثيل الفقهاء من باب الجهل بحصوله ، وتمثيل اللغويين من باب الجهل بصفاته .
( هذا مضافا إلى استدلال الفريقين من العامة والخاصة بالنبوى المذكور على اعتبار القدرة على التسليم ) فلا بدّ ان يشمل النبوي القدرة على التسليم ، إذ ما يستفيده العرف من روايته لا بدّ وان يكون هو ظاهر الرواية بحكم :وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ.
( كما يظهر من الانتصار : حيث قال فيما حكى عنه : ومما انفردت به الإمامية القول بجواز شراء العبد الآبق ، مع الضميمة ، ولا يشترى وحده الا إذا كان بحيث يقدر عليه المشترى ، وخالف باقي الفقهاء ) من العامة ( في ذلك ،
و