ولا العرف ولا كلمات أهل الشرع .
وما ابعد ما بينه وبين ما عن قواعد الشهيد ره : حيث قال : الغرر ما كان له ظاهر محبوب ، وباطن مكروه ، قال بعضهم ومنه قوله تعالى :
متاع الغرور ، وشرعا هو جهل الحصول ، ومجهول الصفة فليس غررا ، وبينهما عموم وخصوص من وجه ،
شرح
بعضهم بالنبوى ( ولا العرف ) لأنهم يرون الغرر شاملا للجهل بالحصول أيضا ( ولا كلمات أهل الشرع ) كما عرفت عن الانتصار وغيره .
( وما ابعد ما بينه ) اى « واحتمال ارادتهم » ( و ) ما ( بين ما عن قواعد الشهيد ره : حيث قال : الغرر ما كان له ظاهر محبوب ، وباطن مكروه ، قال بعضهم ) اى فسّر الغرر بهذا التفسير بعض ( ومنه قوله تعالى : متاع الغرور ) اى ان الدنيا متاع ظاهره يغرّ الانسان ويخدعه وباطنه عذاب وعقاب ( وشرعا هو ) اى الغرر ( جهل الحصول ) فخصص الشهيد الغرر بما جهل حصوله اما ما جهل صفاته فلم ير الشهيد ان الغرر يشمله واما المجهول الذات والمعلوم الحصول ( ومجهول الصفة ) المعلوم الصفة ( فليس غررا وبينهما ) اى الغرر والجهل ( عموم وخصوص من وجه ) .
ولا يخفى ان للجهل اقساما ، كالجهل بالجنس « هل هو حيوان أو ليس بحيوان » .
والنوع « هل هو انسان أم لا ؟ » .
والصنف « هل هو زنجي أم لا ؟ » .