شأنا بمقتضى تمليك الواقف .
وعدم تعقل الملك للمعدوم ، انما هو في الملك الفعلي ، لا الشأني ودعوى : ان الملك الشأني ليس شيئا محققا موجودا .
يكذبها إنشاء الواقف له كانشائه لملك الموجود فلو جاز ان تخرج العين الموقوفة إلى ملك الغير بعوض ، لا يدخل في ملك المعدوم
شرح
شأنا بمقتضى تمليك الواقف ) .
( و ) ان قلت : كيف يعقل الملك للمعدوم .
قلت : ( عدم تعقل الملك للمعدوم ، انما هو في الملك الفعلي ، لا الشأني ) إذ : معنى الشأني ، انه لو وجد لملك ، بالإضافة إلى أن الملك اعتبار ، والاعتبار يمكن تعلقه بالموجود وبالمعدوم .
الا ترى انك تقول : التناقض محال ، فتحمل المحالية على التناقض مع أن أحد طرفيه معدوم وإلا لزم وجود المتناقضين .
( ودعوى : ان الملك الشأني ليس شيئا محققا موجودا ) فلا يترتب عليه اثر حتى تقولوا ان الثمن ملك للمعدوم ، ككونه ملكا للموجود .
( يكذبها ) اى يكذب هذه الدعوى ( إنشاء الواقف له كانشائه لملك ) البطن ( الموجود )
ولا يعقل إنشاء العدم اى ان المنشأ بعد الانشاء يوجد في عالم الاعتبار ، كما أن المخلوق بعد الايجاد يوجد في عالم الموجودات ( فلو جاز ان تخرج العين الموقوفة ) الساقطة عن الانتفاع ( إلى ملك الغير ) المشترى ( بعوض ) يتصف ذلك العوض بأنه ( لا يدخل في ملك المعدوم