صلوات الله عليهم أجمعين مثل ما عن ربعي بن عبد الله عن أبي عبد الله " ع " في صورة وقف أمير المؤمنين عليه السلام : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما تصدق به علي بن أبي طالب " ع " وهو حي سوّى تصدق بداره التي في بنى زريق صدقة لاتباع ولا توهب ، حتى يرثها الله الّذي يرث السماوات والأرض ، واسكن فلانا هذه الصدقة ما عاش ، وعاش عقبه ، فإذا انقرضوا فهي لذوي الحاجة من المسلمين ، الخبر ، فان الظاهر من الوصف كونها صفة لنوع الصدقة ، لا لشخصها .
شرح
صلوات الله عليهم أجمعين ) مما يدل على أن الوقف يبقى إلى الأبد ( مثل ما عن ربعي بن عبد الله عن أبي عبد الله " ع " في صورة وقف أمير المؤمنين عليه السلام : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما تصدق به علي بن أبي طالب " ع " وهو حي سوّى ) هذان اللفظان للتأكيد - كما لا يخفى - وسوّى لعله بمعنى مستوى العقل ( تصدق بداره التي في بنى زريق صدقة لاتباع ولا توهب ، حتى يرثها الله الّذي يرث السماوات والأرض ) لعل المراد إلى حين قيام الساعة ( واسكن ) بالماضي اى على ابن أبي طالب عليه السلام ( فلانا هذه الصدقة ما عاش ، وعاش عقبه ) اى عقب فلان ( فإذا انقرضوا فهي لذوي الحاجة من المسلمين ) إلى آخر ( الخبر ، فان الظاهر من الوصف ) اى قوله : لاتباع ولا توهب ، ( كونها ) اى الصفة ( صفة لنوع الصدقة ) اى ان كل وقف هكذا مثل قولنا بيعا صحيحا عن تراض ، فان البيع الصحيح لا يكون الا عن تراض ( لا لشخصها ) فليس مثل : بيعا نقدا حتى يمكن ان يكون قسم آخر من الصدقة يمكن بيعها ،