طسق ما كان في أيديهم ، ويترك الأرض في أيديهم ، واما ما كان في أيدي سواهم فان كسبهم في الأرض حرام عليهم ، حتى يقوم قائمنا ، ويأخذ الأرض من أيديهم ، ويخرجهم عنها صغرة .
نعم : ذكر في التذكرة انه لو تصرف في الموات أحد بغير اذن الامام كان عليه طسقها .
شرح
بمعنى جمع الأموال ( طسق ما كان في أيديهم ، ويترك الأرض في أيديهم ، واما ما كان في أيدي سواهم ) اى سوى الشيعة ( فان كسبهم في الأرض حرام عليهم ، حتى يقوم قائمنا ، ويأخذ الأرض من أيديهم ، ويخرجهم عنها صغرة ) اى وهم أذلاء إلى آخر الخبر .
ولا يخفى ان هذا في اوّل نهضة القائم عليه السلام ، والا فالدين الحق يسود البلاد كليا ، بحيث لا يبقى في الأرض من لا يوالى الامام " ع " اطلاقا .
كما أن تعاملنا معهم في حال الغيبة بوارد الأرض لا بأس به وان كان لهم حراما .
اما من جهة التحليل لنا واما من جهة : الزموهم بما التزموا به ، فإنه شامل لما عليهم ولما لهم كما لا يخفى .
وان كان الظاهر الابتدائي ان هذه الكلية بالنسبة إلى ما عليهم لا ما لهم .
( نعم : ذكر في التذكرة انه لو تصرف في الموات أحد بغير اذن الامام كان عليه طسقها ) وهذا بظاهره ينافي اخبار التحليل التي تقدم بعضها