فإذا ظهر القائم فليوطن نفسه على أن يؤخذ منه ، الخبر .
ويمكن حملها على بيان الاستحقاق ووجوب ايصال الطسق إذا طلب الامام " ع " لكن الأئمة عليهم السلام بعد أمير المؤمنين عليه السلام حللوا شيعتهم وأسقطوا ذلك عنهم ، كما يدل عليه قوله عليه السلام : ما كان لنا فهو لشيعتنا ، وقوله عليه السلام في رواية مسمع بن عبد الملك :
كلما كان في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون ، يحل لهم ذلك إلى أن يقوم قائمنا ، فيجبيهم
شرح
الاسلامية الظاهرية ( فإذا ظهر القائم فليوطن نفسه على أن يؤخذ منه الخبر ) لان الامام إذا قام بالامر داعى مصالح المسلمين ، وشؤون الحكومة فلا يترك الأرض هملا بيد كل مستولى عليها ، بل يعمل حسب شؤون الحكومة
( ويمكن حملها ) اى الأخبار الدالة على وجوب اعطاء الخراج ( على بيان الاستحقاق ) اى ان الامام مستحق للطسق ( ووجوب ايصال الطسق إذا طلب الامام " ع " لكن الأئمة عليهم السلام بعد أمير المؤمنين عليه السلام حللوا شيعتهم وأسقطوا ذلك عنهم ) وعلى هذا فالمراد بحال الهدنة حال عدم ظهور الإمام المهدى الّذي لم يكلف الإمام عليه السلام قبل ذلك بتصفية الأرض كليا ، ليكون دين الاسلام وحده السائد في كل الأرض ( كما يدل عليه ) اى على أن الأئمة عليهم السلام أسقطوا ذلك عن الشيعة ( قوله عليه السلام : ما كان لنا فهو لشيعتنا ، وقوله عليه السلام في رواية مسمع بن عبد الملك : كلما في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه ) اى فيما بأيديهم ( محللون ، يحل لهم ذلك إلى أن يقوم قائمنا ، فيجبيهم ) من الجباية