والعاقبة للمتقين قال انا وأهل بيتي الذين أورثنا الله الأرض ، ونحن المتقون ، والأرض كلها لنا ، فمن أحيى من الأرض من المسلمين فليعمرها وليؤد خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما اكل منها ، الخبر ومصححة عمر بن يزيد ، انه سئل رجل أبا عبد الله عليه السلام ، عن رجل اخذ أرضا مواتا تركها أهلها ، فعمرها واجرى أنهارها ، وبنى فيها بيوتا ، وغرس فيها نخلا ، وشجرا ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : من أحيى أرضا من المؤمنين فهي له ، وعليه طسقها يؤتى به إلى الامام " ع " في حال الهدنة .
شرح
الأرض قوما آخر ( والعاقبة للمتقين ) فليس الوارث ، أو الموروث له العاقبة الحسنى ، وانما العاقبة الحسنى لمن كان ذا تقوى ( قال ) اى علي عليه السلام ( انا وأهل بيتي الذين أورثنا الله الأرض ، ونحن المتقون ، والأرض كلها لنا ، فمن أحيى من الأرض ) اى شيئا منها ( من المسلمين ، فليعمرها ) اى من أراد الاحياء فلا بأس بان يعمرها ( وليؤد خراجها إلى الامام من أهل بيتي ، وله ما اكل منها ) اى لا بأس بان يأكل منها إذا أدى خراجها إلى الامام إلى آخر ( الخبر ، ومصححة عمر بن يزيد ، انه سئل رجل أبا عبد الله عليه السلام ، عن رجل اخذ أرضا مواتا تركها أهلها فعمرها واجرى أنهارها ، وبنى فيها بيوتا ، وغرس فيها نخلا ، وشجرا ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : من أحيى أرضا من المؤمنين فهي له ، وعليه طسقها ) اى خراجها ( يؤتى به إلى الامام " ع " في حال الهدنة ) اى حال عدم قيام الامام بالحكومة