اما عامرة .
وكل منهما : اما أن تكون كذلك أصلية ، أو عرض لها ذلك ، فالاقسام أربعة لا خامس لها .
الأول : ما يكون مواتا بالأصالة ،
بان لم تكن مسبوقة بعمارة ولا اشكال ولا خلاف منافى كونها للإمام عليه السلام ، والاجماع عليه محكى عن الخلاف ، والغنية ، وجامع المقاصد ، والمسالك ، وظاهر جماعة أخرى والنصوص بذلك مستفيضة ، بل قيل إنها متواترة ، وهي من الأنفال .
نعم : أبيح التصرف فيها بالاحياء .
شرح
اما عامرة ) والمراد بالعامرة ما كانت مشغولة بزرع ، أو بناء ، أو نهر ، أو ما أشبه .
( وكل منهما : اما أن تكون كذلك ) مواتا أو عامرة ( أصلية ، أو عرض لها ذلك ، فالاقسام أربعة ) فقط ( لا خامس لها ) .
( الأول : ) من اقسام الأرضين ( ما يكون مواتا بالأصالة بان لم تكن مسبوقة بعمارة ولا اشكال ولا خلاف منافى كونها للإمام عليه السلام ، والاجماع عليه محكى عن الخلاف ، والغنية ، وجامع المقاصد ، والمسالك وظاهر جماعة أخرى ، والنصوص بذلك مستفيضة ، بل قيل إنها متواترة ) ولا يبعد ذلك لكثرة النصوص الواردة في هذا الباب جدا ( وهي من الأنفال ) اى التي أعطاها اللّه لرسوله وللأئمة نافلة زيادة على ما اعطى على قرنائهم المذكورين في آية الخمس .
( نعم : أبيح ) من قبل الأئمة عليهم السلام ( التصرف فيها بالاحياء