ورفع ، كعيسى على نبينا وآله وعليه السلام .
وتعميم الحجة على معنى يشمل الملكية ، أو تعميم السبيل على وجه يشمل الاحتجاج والاستيلاء ، لا يخلو عن تكلف .
شرح
اى للقتلة ، حتى زعموا ان من قتلوه كان حسينا عليه السلام ، والحال ان الّذي قتلوه هو غير الحسين عليه السلام ( ورفع ) الحسين عليه السلام إلى السماء ( كعيسى على نبينا وآله وعليه السلام ) الّذي لم يقتل ، وانما قتل زعيم اليهود .
( و ) ان قلت : لما ذا تخصصون الآية بالحجة ، بل عمموها بحيث تشمل نفى الملك ، والاستيلاء إلى جنب نفى الحجة والاستدلال .
قلت : ( تعميم الحجة ) في تفسير الإمام عليه السلام حيث قال في تفسير الآية :لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُلكافر على مؤمن حجة ، ( على معنى يشمل الملكية ) إذ : الحجة بمعنى الغلبة ، والمالك للشيء غالب عليه ( أو تعميم السبيل ) في الآية ( على وجه يشمل الاحتجاج والاستيلاء ) إذ :
الغلبة في الاحتجاج جعل .
ومن المعلوم : ان كل شيء مجهول للّه تعالى ، اما بنفسه كخلق السماوات والأرض ، واما بمقدماته كالافعال الاختيارية من العباد .
إذ : لولا تلك المقدمات الاختيارية لم تقع الأفعال الاختيارية من الناس المختارين ( لا يخلو عن تكلف ) لمنافات هذا التعميم للظهور ، والمتبع في الالفاظ الظهور العرفي .
وإذا لا يشمل الحجة في كلام الامام للملكية .