أو بقرينة ما قبلها الدالة على إرادة نفى الجعل في الآخرة .
وأخرى من حيث تفسيرها في بعض الأخبار بنفي الحجة للكفار على المؤمنين ، وهو ما روى في العيون عن أبي الحسن عليه السلام ردا على من زعم أن المراد بها نفى تقدير اللّه سبحانه - بمقتضى الأسباب العادية تسلط الكفار على المؤمنين حتى أنكروا - لهذا المعنى الفاسد الّذي لا يتوهمه ذو مسكة ان الحسين بن علي ( ع ) لم يقتل ، بل شبه لهم
شرح
للكافر - لا الفعلية عند البحث والمجادلة ، بل الواقعية ، وان الأدلة التي تدعم الايمان لا يمكن ان تغلب - .
( أو ) عطف على : في نفسها ، ( بقرينة ما قبلها الدالة على إرادة نفى الجعل في الآخرة ) وهو قوله تعالى : فاللّه يحكم بينكم يوم القيمة .
( وأخرى ) عطف على : تارة ، ( من حيث تفسيرها في بعض الأخبار بنفي الحجة للكفار على المؤمنين ، وهو ما روى في العيون عن أبي الحسن عليه السلام ردا على من زعم أن المراد بها ) اى بالآية ( نفى تقدير اللّه سبحانه - بمقتضى الأسباب العادية ) اى نفى اجراء اللّه العادة - كنفيه اجراء العادة بتبريد النار - ( تسلط الكفار على المؤمنين حتى أنكروا ) أولئك الزاعمون ( - لهذا المعنى الفاسد الّذي لا يتوهمه ذو مسكة ) اى صاحب امساك في الفكر يتمكن من اخذ زمام فكره ، حتى لا يذهب وراء كل باطل وفاسد .
وقوله : لهذا ، معناه ان التوهم كان ناشئا من تفسيرهم للآية بهذا التفسير الفاسد ( ان الحسين بن علي ( ع ) لم يقتل ) في كربلاء ( بل شبه لهم )