تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
فيشمل الصغير الّذي مات أبوه ، والمجنون بعد البلوغ ، والغائب ، والممتنع والمريض ،
شرح
وإذا كان صنف الزنجي مقتضيا للسواد ، ثم كان زنجي ابيض ، كان عدم السواد عدم ملكة بالنسبة إليه . وإذا كان نوع الانسان مقتضيا لان يكون متكلما ، ثم كان فرد اخرس كان عدم التكلم عدم ملكة بالنسبة إليه ، وإذا كان جنس الحيوان مقتضيا لان يكون حساسا ، ثم كان فرد من الحيوان غير حساس ، كان عدم الحس عدم ملكة بالنسبة إليه . ففي المقام إذا كان شخص مقتضى القاعدة ان يكون له ولى خاص ثم لم يكن له ولى ، كان السلطان وليا له ( فيشمل الصغير الّذي مات أبوه ) - وهذا مثال للصنف - ولم يمثل للشخص لأنه ليس لنا مورد تكون الولاية على شخص الانسان بحيث لا تتعدى إلى غيره . وباقي الأمثلة - باستثناء المثال الأخير : اى قاطبة المسلمين - أمثلة للنوع ، إذ : نوع الانسان القاصر مما ينبغي ان يكون له ولى ، فإذا لم يكن له ولى خاص ، كانت الولاية للسلطان . اما المثال الأخير : فهو مثال للجنس ، إذ : جنس الحي الّذي له مصلحة لا يتمكن من الوصول إليها ينبغي ان يكون له ولى ، فتدبر ، ( والمجنون بعد البلوغ ) إذا المجنون قبل البلوغ ولايته لأبيه وجده ( والغائب ) الّذي توقفت مصلحة له على التصرف في ماله مثلا ( والممتنع ) عن أداء الحق ( والمريض ) الّذي لا يتمكن من إدارة أموره بنفسه ، أو