بحيث يكون تصرف ماضيا عليه .
والحاصل : ان الولي المنفى هو الولي للشخص ، لا عليه ، فيكون المراد بالولي المثبت ذلك أيضا ، فمحصله : ان اللّه جعل الولي الّذي يحتاج إليه الشخص ، وينبغي ان يكون له ، هو السلطان ، فافهم .
شرح
بحيث يكون تصرفه ماضيا عليه ) كما يمضى تصرف الحاكم على من يجرى عليه حدا ، أو تعزيرا ، أو قصاصا ، أو بيعا لماله ، أو ما أشبه مما هو ضرر عليه ، وان كان فيه مصلحة العموم والنظام - مثلا - .
( والحاصل : ان الولي المنفى ) في قوله عليه السلام : من لا ولي له ، ( هو الولي للشخص ، لا ) الولي ( عليه ) أو الأعم من : له ، و : عليه ، ( فيكون المراد بالولي المثبت ) في قوله : السلطان ولى ، وذلك للتقابل بين النفي والاثبات ( ذلك ) الولي للنفع ( أيضا ، فمحصله : ان اللّه جعل الولي الّذي يحتاج إليه الشخص ، وينبغي ان يكون ) الولي ( له هو السلطان ) « السلطان » مفعول ثان ل « جعل » ( فافهم ) فان « اللام » في « له » انما يراد به النفع إذا كان في مقابل : عليه ، كما لو قيل : انا لك وزيد عليك ، اما إذا اطلق أحدهما فقط فليسا كذلك ، ولذا تقول : السلام عليك ، خصوصا وان : له ، بقرينة الولي وبقرينة السلطان ظاهر في التولي فقط ، وانما جيء باللام للالصاق .
ويمكن ان يكون فافهم إشارة إلى الاشكال في ما ذكره من عدم عموم ولاية الفقيه ، خصوصا بعد فهم الفقهاء ذلك من الأدلة وجريان عمل الغالب منهم على ذلك بالإضافة إلى الوجه الاعتباري وهو لزوم نقض