وكتاب الغنية ، واحتجاج الطبرسي الوارد في جواب مسائل إسحاق بن يعقوب التي ذكر انى سألت العمرى منه ان يوصل إلى الصاحب عجل اللّه فرجه كتابا فيه تلك المسائل التي قد أشكلت عليّ فورد التوقيع بخطه عليه آلاف الصلاة والسلام في أجوبتها - وفيها - واما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم وانا حجة اللّه فان المراد بالحوادث ظاهرا مطلق الأمور التي لا بدّ من الرجوع فيها عرفا ، أو عقلا ، أو شرعا إلى الرئيس مثل النظر في
شرح
( وكتاب الغنية ، واحتجاج الطبرسي الوارد في جواب مسائل إسحاق بن يعقوب التي ) صفة مسائل ( ذكر انى سألت العمرى منه ) أحد وكلاء الإمام الحجة عجل اللّه فرجه ( ان يوصل إلى الصاحب عجل اللّه فرجه كتابا فيه تلك المسائل التي قد أشكلت على ) والمسائل مجهولة عندنا لأنها لم تذكر في كتب الروايات ( فورد التوقيع بخطه عليه آلاف الصلاة والسلام في أجوبتها - وفيها - ) اى في جملة تلك الأجوبة ( واما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم وانا حجة اللّه ) .
وجه الاستدلال بهذا الحديث لأجل وجوب الرجوع إلى الفقهاء ما ذكره بقوله : ( فان المراد بالحوادث ظاهرا ) حيث لا قرينة تصرف ظهور الجمع المحلى باللام في العموم ( مطلق الأمور التي لا بدّ من الرجوع فيها عرفا ) كاصلاح الطرق ، وبناء المدارس ، والمساجد لأجل البلاد الجديدة البناء ( أو عقلا ) كالمعاهدات الدولية ، وقضايا السلم والحرب ( أو شرعا ) كالأمثلة التي يذكرها المصنف ( إلى الرئيس مثل النظر في