وقوله ( ع ) في مقبولة ابن حنظلة : قد جعلته عليكم حاكما .
وفي مشهورة أبى خديجة : جعلته عليكم قاضيا .
وقوله - عجل اللّه فرجه - : هم حجتي عليكم ، وانا حجة اللّه .
إلى غير ذلك مما يظفر به المتتبع .
لكن الانصاف بعد ملاحظة سياقها ، أو صدرها ، أو ذيلها ، يقتضي
شرح
بينما ظاهر الحديث القول فقط .
( وقوله " ع " ) اى الصادق عليه السلام ( في مقبولة ) عمر ( ابن حنظلة قد جعلته عليكم حاكما ) .
ومن المعلوم : ان الحاكم هو الّذي له الولاية .
( وفي مشهورة أبى خديجة : جعلته عليكم قاضيا ) .
ومن الواضح : ان القضاة كانوا يزاولون جملة من اعمال الولاية .
( وقوله - عجل اللّه فرجه - : هم حجتي عليكم ، وانا حجة اللّه ) .
فان الظاهر : ان لهم ماله عليه السلام ، فكما انه حجة من قبل اللّه فهم حجة من قبله ، فهو كما إذا قال الوالي عن قبل الملك للرعية :
زيد عن قبلي ، كما انا عن قبل الملك
فهم منه ان جميع صلاحيات الوالي موجودة لزيد .
( إلى غير ذلك مما يظفر به المتتبع ) في كتاب القضاء من الوسائل ، والمستدرك ، وغيرهما .
( لكن الانصاف ) - حسب نظر المصنف ره - ( بعد ملاحظة سياقها ، أو ذيلها ، يقتضي