تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وقوله ( ع ) مجارى الأمور بيد العلماء باللّه ، الامناء على حلاله وحرامه . وقوله ( ص ) علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل . وفي المرسلة المروية في الفقه الرضوي : ان منزلة الفقيه في هذا الوقت ،
شرح
نصير الدين ، والكركي ، وغيرهما . ( و ) الثالث : ( قوله " ع " ) اى الإمام الحسين عليه السلام الّذي رواه في تحف العقول في حديث طويل ( مجارى الأمور بيد العلماء باللّه ، الامناء على حلاله وحرامه ) . وجه الاستدلال بهذه الأحاديث الثلاثة . اما : العلماء ورثة الأنبياء ، فبانهم ورثة الأنبياء في الولاية على الناس ، كما أنهم ورثتهم في كونهم علماء بما أراد اللّه تعالى من الناس . واما : العلماء أمناء الرسل ، فبانهم المفوض إليهم أحاديث الرسل وولاية الرسل ، كما أن الأمين مفوض إليه مال المؤمن وسره . واما : مجارى الأمور ، فبان من مجارى الأمور الولاية على الأمور . فاطلاق هذه الروايات الثلاثة يشمل الولاية . ( وقوله " ص " ) اى الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم ( علماء أمتي ، كأنبياء بني إسرائيل ) فان أنبياء بني إسرائيل كانت بأيديهم الولاية ، إذ الأنبياء خلفاء اللّه في الأرض ، فكذلك علماء الأمة . ( وفي المرسلة المروية في الفقه الرضوي : ان منزلة الفقيه في هذا الوقت ،