وقوله ( ع ) مجارى الأمور بيد العلماء باللّه ، الامناء على حلاله وحرامه .
وقوله ( ص ) علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل .
وفي المرسلة المروية في الفقه الرضوي : ان منزلة الفقيه في هذا الوقت ،
شرح
نصير الدين ، والكركي ، وغيرهما .
( و ) الثالث : ( قوله " ع " ) اى الإمام الحسين عليه السلام الّذي رواه في تحف العقول في حديث طويل ( مجارى الأمور بيد العلماء باللّه ، الامناء على حلاله وحرامه ) .
وجه الاستدلال بهذه الأحاديث الثلاثة .
اما : العلماء ورثة الأنبياء ، فبانهم ورثة الأنبياء في الولاية على الناس ، كما أنهم ورثتهم في كونهم علماء بما أراد اللّه تعالى من الناس .
واما : العلماء أمناء الرسل ، فبانهم المفوض إليهم أحاديث الرسل وولاية الرسل ، كما أن الأمين مفوض إليه مال المؤمن وسره .
واما : مجارى الأمور ، فبان من مجارى الأمور الولاية على الأمور .
فاطلاق هذه الروايات الثلاثة يشمل الولاية .
( وقوله " ص " ) اى الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم ( علماء أمتي ، كأنبياء بني إسرائيل ) فان أنبياء بني إسرائيل كانت بأيديهم الولاية ، إذ الأنبياء خلفاء اللّه في الأرض ، فكذلك علماء الأمة .
( وفي المرسلة المروية في الفقه الرضوي : ان منزلة الفقيه في هذا الوقت ،