كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل .
وقوله عليه السلام ، في نهج البلاغة : أولى الناس بالأنبياء اعلمهم بما جاءوا به ، ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه ، الآية .
وقوله ( ص ) ثلثا : اللهم ارحم خلفائي قيل ومن خلفائك ؟ يا رسول اللّه قال الذين يأتون بعدى ، ويروون حديثي وسنتي .
شرح
كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل ) .
ووجه الاستدلال بهذا الحديث ، كالاستدلال بالحديث السابق .
( وقوله عليه السلام ، في نهج البلاغة : أولى الناس بالأنبياء اعلمهم بما جاءوا به ، ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه ، الآية ) .
والمفهوم من كون الأعلم أولى ، ان له ما كان للأنبياء من المناصب كقوله عليه السلام : نحن وبيت اللّه أولى بالنبي ، بمعنى انا أولى بمقامه وما كان له ، من غيرنا ، ولذا نحن أولى بالخلافة من يزيد .
( وقوله " ص " ) الّذي رواه في قضاء الوسائل ، عن الصادق عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، حيث قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( ثلثا : اللهم ارحم خلفائي ، قيل ومن خلفائك ؟ يا رسول اللّه ) الذين تترحم عليهم ( قال الذين يأتون بعدى ، ويروون حديثي وسنتي ) .
ومن المعلوم : ان الخليفة له الصلاحية التي للمستخلف ، إلا ما خرج بالدليل ، والنبي كانت له الولاية ، فكذلك الفقيه و : السنة أعم من الحديث ، لأنها تشمل الفعل والتقرير - إذا قوبلت بالحديث -