وما عن العلل بسنده إلى الفضل بن شاذان عن مولانا أبى الحسن الرضا عليه السلام ، في علل حاجة الناس إلى الإمام ( ع ) حيث قال - بعد ذكر جملة من العلل - ومنها : انا لا نجد فرقة من الفرق ، ولا ملة من الملل ، بقوا وعاشوا الا بقيم ورئيس لما لا بد لهم منه في امر الدين والدنيا ، فلم يجز في حكمة الحكيم ان يترك الخلق بما يعلم أنه لا بدّ لهم منه ، ولا قوام لهم الا به .
هذا مضافا إلى ما ورد في خصوص الحدود ، والتعزيرات ، والحكومات ،
و
شرح
وبهذا يظهر ان الغموض في : الوقائع الحادثة ، لا يوجب تأملا في عموم الحكم ، لان العلة عامة مهما كان المورد خاصا .
( وما عن العلل بسنده إلى الفضل بن شاذان عن مولانا أبى الحسن الرضا عليه السلام ، في علل حاجة الناس إلى الإمام ( ع ) حيث قال ) الامام ( - بعد ذكر جملة من العلل - ومنها : انا لا نجد فرقة من الفرق ولا ملة من الملل ، بقوا وعاشوا الا بقيم ورئيس لما لا بد لهم منه في امر الدين والدنيا ) مما يدل على أن امر الدنيا يحتاج إلى الرئيس ، وحيث إن الامر الشخصي خاص ولا شك في تولى الافراد له ، فالمراد بأمر الدنيا الأمور العامة ( فلم يجز في حكمة ) اللّه ( الحكيم ) الّذي يعمل ويأمر حسب المصلحة ( ان يترك الخلق بما يعلم أنه لا بدّ لهم منه ، ولا قوام لهم الا به ) اى يتركهم بدون رئيس ، والحال انه يعلم أن الرئيس مما لا بد لهم منه ، والنسخ هنا مختلفة : بما يعلم ، و : مما يعلم ، و : هو يعلم ، والمراد بالكل واحد .
( هذا مضافا إلى ما ورد في خصوص الحدود ، والتعزيرات ، والحكومات ،
و