واما العقل القطعي ، فالمستقل منه حكمه بوجوب شكر المنعم بعد معرفة انهم أولياء النعم ، وغير المستقل حكمه بان الأبوة إذا اقتضت وجوب طاعة الأب على الابن في الجملة ، كانت الإمامة مقتضية لوجوب طاعة الامام على الرعية بطريق أولى ، لان الحق هنا أعظم بمراتب فتأمل .
شرح
كتب العقائد ، وكتب الاخبار كالبحار .
( واما العقل القطعي ، فالمستقل منه ) الّذي لا يتوقف على مقدمة أخرى ( حكمه بوجوب شكر المنعم بعد معرفة انهم ) عليهم السلام ( أولياء النعم ) .
ومن الشكر الطاعة .
اما انهم أولياء النعم فيكفي فيه قوله تعالى : ولو أنهم رضوا ما آتاهم اللّه ورسوله .
والحديث القدسي : لولاك لما خلقت الأفلاك ، وقول علي عليه السلام : والناس بعد صنائع لنا ( وغير المستقل حكمه ) اى العقل ( بان الأبوة ) الجسدية ( إذا اقتضت وجوب طاعة الأب على الابن في الجملة ) إذ : ليست كل طاعة واجبة - كما قرر في باب إطاعة الأبوين - ( كانت الإمامة مقتضية لوجوب طاعة الامام على الرعية بطريق أولى ، لان الحق هنا ) في باب الإمامة ( أعظم بمراتب ) من حق الأب ( فتأمل ) حيث يمكن الخدشة في بعض الأدلة المتقدمة مثلا ، الاستدلال الأخير ، يمكن ان يقال عليه ان وجوب الطاعة لا يلازم الولاية ، ولذا تجب طاعة الوالد