إلى غير ذلك .
وقال النبي ( ص ) - كما في رواية أيوب بن عطية - انا أولى بكل مؤمن من نفسه .
وقال في يوم غدير خم ، الست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا بلى ، قال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه .
والاخبار في افتراض طاعتهم ، وكون معصيتهم كمعصية اللّه كثيرة يكفى في ذلك .
شرح
ثالثا ( إلى غير ذلك ) كقوله تعالى :فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ، ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ ، وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً.
( و ) اما السنة ، فقد ( قال النبي ( ص ) - كما في رواية أيوب بن عطية - انا أولى بكل مؤمن من نفسه ) وإذا كانت الأولوية ثابتة بالنسبة إلى المؤمن ، فهي بالنسبة إلى الكافر أولى .
( وقال ) صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( في يوم غدير خم ، الست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا بلى ، قال : من كنت مولاه فهذا على مولاه ) والحديث متواتر فلا اشكال في سنده ، ولا في دلالته .
( والاخبار في افتراض طاعتهم ، وكون معصيتهم كمعصية اللّه كثيرة ) فإذا تولوا تصرفا ، كان اللازم اطاعتهم ، و ( يكفى في ذلك ) ترتيب الأثر على ذلك التولي .