منها : مقبولة عمر بن حنظلة .
ومشهورة أبى خديجة .
والتوقيع الآتي ، حيث علل فيها حكومة الفقيه ، وتسلطه على الناس باني قد جعلته كذلك ، وانه حجتي عليكم .
واما الاجماع فغير خفى .
شرح
( منها : مقبولة عمر بن حنظلة ) وفيها : فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فإنما بحكم اللّه استخف وعلينا قد رد ، والراد علينا كالراد على اللّه وهو على حد الشرك باللّه .
( ومشهورة أبى خديجة ) وفيها : ولكن انظروا إلى رجل منكم يعرف شيئا من قضايانا ، فاجعلوه بينكم ، فانى قد جعلته قاضيا فتحاكموا إليه .
وجه الدلالة : انه لو لم تجب طاعة الأئمة ، لم يكن وجه لوجوب الرجوع إلى القاضي الّذي يعرف شيئا من قضاياهم .
( والتوقيع الآتي ، حيث علّل فيها حكومة الفقيه ، وتسلطه على الناس باني قد جعلته كذلك ) حاكما ، ومسلطا ( وانه حجتي عليكم ) وانا حجة اللّه ، إذ : لولا وجوب الطاعة لم يكن وجه لتسلط الفقيه المستند إلى جعل الامام .
إلى غيرها من الروايات الكثيرة التي يجدها الطالب في كتاب القضاء من الوسائل والمستدرك .
( واما الاجماع ) على ولايتهم ( فغير خفى ) كما يظهر لمن راجع