فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ ، أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
.
و
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
.
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
، الآية
شرح
الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وقال تعالى : (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ) اى امر اللّه تعالى .
ومن المعلوم بالعقل والنقل ان امر الرسول هو امر اللّه تعالى ، فإنه : ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى (أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ) توجب خلل دنياهم (أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) في الآخرة أو الأعم .
وقال تعالى : ( وأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) والمراد بأولى الامر الأئمة الهداة بالاجماع .
وقال تعالى : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ) اى الأولى بالتصرف فيكم من أنفسكم ( اللّه ورسوله ، الآية ) اى إلى آخرها ، وهي :وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ، نزلت في علي أمير المؤمنين عليه السلام .
ولا يخفى ان الاشكال على قول الشيعة كما صدر عن بعض العامة بان : انما ، ان كانت حاصرة دلت الآية على عدم الولاية لسائر الأئمة وان لم تكن حاصرة لم يكن في الآية دليل على عدم ولاية غير علي عليه السلام من سائر الخلفاء .
غير تام ، إذ : ولاية الأئمة عليهم السلام انما هي عين ولاية على ، فالولاية ثلاثة ، ولاية اللّه أولا ، وولاية الرسول ثانيا ، وولاية الامام