الفضل بن شاذان على وجه الاعتماد ، بل ظاهره جعل فتواه ، كروايته الا انه صرح جماعة ممن تأخر عنهم بمخالفته للقاعدة ، حتى قوى في المسالك الحمل على الإشاعة ، وتبعه سبطه ، وسيد الرياض في شرحي النافع ، والظاهر : ان مستند المشهور ، بعض الروايات الضعيفة المنجبر بعمل أصحاب الحديث ، كالفضل ، والكليني ، بل وغيرهما ، وروى الصدوق مرسلا ، والشيخ مسندا ، عن أبي البختري ووهب بن وهب عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام ، قال : قضى أمير المؤمنين عليه
شرح
الفضل بن شاذان على وجه الاعتماد ) عليه ( بل ظاهره ) اى الكليني ( جعل فتواه ، كروايته ) الدالة على اعطاء الزائد فقط ، فان الرواية ذكرت ان اثنين من الورثة لو اعترفا بوارث آخر ، فان كانا عدلين ، أجيز ذلك على الورثة الزما ذلك في حصتهما ( الا انه صرح جماعة ممن تأخر عنهم ) اى عن المشهور بين المتقدمين ( بمخالفته ) اى كلام المشهور في باب الاقرار بالنسب ( للقاعدة ، حتى قوى في المسالك الحمل على الإشاعة ) بان يكون المقر والمقر له ، سواء في المال ، لا ان يكون الزائد فقط للمقر له ( وتبعه سبطه ، وسيد الرياض في شرحي النافع ، والظاهر أن مستند المشهور ) ليس القاعدة ، وانما هو ( بعض الروايات الضعيفة المنجبر بعمل أصحاب الحديث ، كالفضل ) بن شاذان ( والكليني ، بل وغيرهما ، ف ) قد ( روى الصدوق مرسلا ، والشيخ مسندا ، عن أبي البختري ) - معرب بهتر - ( ووهب بن وهب عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام ، قال : قضى أمير المؤمنين عليه