وما ذكره الشهيد الثاني : من عدم قصد الفضولي إلى مدلول اللفظ
شرح
وان شئت قلت : - في وجه جعل : النصف ، من الإشاعة والاشتراك بين الوكيل والموكل - ان البيع تمليك ، وهو مطلق بالنسبة إلى مال نفسه ومال غيره ، لكنه ظاهر في مال نفسه لان قصده لمال غيره محتاج إلى مئونة زائدة .
ومتعلق البيع اى : نصف الدار ، ظاهر في الإشاعة ، لان قصده لنفسه محتاج إلى مئونة زائدة .
لكن ظهور المتعلق مقدم على ظهور الفعل ، ولذا يقدم ظهور :
النصف ، على ظهور : بعت ،
( و ) ان قلت : نسلم ان ظهور المتعلق مقدم على ظهور الفعل ، لكن ذلك انما هو فيما إذا لم يكن ظهور آخر معارض لظهور المتعلق ، والحال ان في المقام يوجد ظهور آخر خلاف الإشاعة ، وهو ظهور حال المتكلم في ارادته لمدلول كلامه ، والفضول لا يريد مدلول كلامه إذ المال ليس ، له ، حتى يريد مدلول كلامه .
والحاصل : ان ظهور : النصف ، في الإشاعة ، وظهور إرادة المتكلم لمدلول كلامه الّذي حاصله عدم الإشاعة ، يتعارضان ، فيتساقطان ، ويكون المرجع ظهور . الفعل في الاختصاص .
وهذا الاشكال هو ( ما ذكره الشهيد الثاني : من عدم قصد الفضولي إلى مدلول اللفظ ) .
قلت : يرد على هذا الاشكال أولا : انا لا نسلم ان الفضولي غير