لفظ المبيع في مقام التصرف إلى مال المتصرف سليمين عن المعارض ، فيفسر بهما اجمال لفظ المبيع .
ثم إنه لو كان البائع وكيلا في بيع النصف ، أو وليا عن مالكه ، فهل هو كالأجنبي ؟ وجهان مبنيان على : ان المعارض لظهور النصف في المشاع ، هو انصراف لفظ المبيع إلى مال البائع في مقام التصرف .
شرح
( لفظ المبيع ) : غانم ، ( في مقام التصرف ) اى الظهور الحاصل من التصرف ( إلى مال المتصرف ، سليمين عن المعارض ) بخلاف هناك ، حيث كان ظهور النصف في الإشاعة معارضا للظهورين - كما عرفت - ( فيفسر بهما ) اى بهذين الظهورين : ظهور بيع . . وانصراف لفظ المبيع ، ( اجمال لفظ المبيع ) : غانم ، .
( ثم إنه لو كان البائع وكيلا في بيع النصف ، أو وليا عن مالكه ) الصغير كالأب والجد - مثلا - ( فهل هو كالأجنبي ؟ ) فيما إذا قال : بعت النصف ، يكون احتمالان ، أم لا ( وجهان مبنيان على : ان المعارض لظهور النصف في المشاع ، هو انصراف لفظ المبيع إلى مال البائع في مقام التصرف ) .
المراد بالوجهين ، وجه كونه كالأجنبي في جريان الوجهين السابقين ووجه عدم كونه كالأجنبي ، فيجرى الاشتراك بين حصته وحصة موكله ، أو المولى عليه .
ثم إن جعلنا المعارض لظهور النصف في الإشاعة ، انصراف لفظ المبيع إلى مال البائع ، ففي هذا الفرض يتعين الاشتراك ، لان