أو ظهور التمليك في الاصالة .
الأقوى هو الأول لان ظهور التمليك في الاصالة من باب الاطلاق وظهور النصف في المشاع ، وان كان كذلك أيضا ، الا ان ظهور المقيد وارد على ظهور المطلق
شرح
الظهورين يتعارضان .
إذ أحدهما ظهوره بملاحظة المقام ، والآخر ظهوره في حد نفسه ولا حكومة لأحدهما على الآخر ، فيتساقطان ويكون المرجع الاشتراك بين البائع والموكل - مثلا - .
( أو ظهور التمليك في الاصالة ) بان يكون ظهور التمليك في الاصالة ، وفي كونه من مال البائع ، معارضا لظهور النصف في الإشاعة فإنه في هذه الصورة يكون كالأجنبي في احتمال الامرين .
( الأقوى هو الأول ) فيحكم بالاشتراك ( لان ظهور التمليك ) وهو الفعل ( في الاصالة ) اى ان البائع انما باع مال نفسه ، لا المال المشترك ( من باب الاطلاق ) حيث إنه لم يقيد البيع بكونه عن غيره ، فهو منصرف إلى كون البيع عن نفسه ( وظهور النصف في المشاع ، وان كان كذلك ) من باب الاطلاق ( أيضا ، الا ان ظهور المقيد ) اى القيد وهو النصف - الظاهر في الإشاعة - ( وارد ، على ظهور المطلق ) اى الفعل ، ولذا يقدم ظهور : يرمى ، على ظهور : الأسد ، في قولك :
رأيت أسدا يرمى ، حيث إن : يرمى ، قيدو : الأسد ، مقيد ، وتقول المراد بالأسد الشجاع ، لا ان المراد بيرمى ، رمى الحجارة .