وعدم حلها لغيرهم الا بطيب أنفسهم .
وحرمة : اكل المال ، الا بالتجارة عن تراض .
شرح
( وعدم حلها لغيرهم الا بطيب أنفسهم ) والإجازة كاشفة عن طيب النفس .
( وحرمة : اكل المال ، الا بالتجارة عن تراض ) والإجازة هي الكاشفة عن الرضا .
وإذا شئت تقرير الكلام بعبارة أخرى ، نقول : لو باع ثم ملك ، احتاج إلى الإجازة .
وجه الاحتياج آية : لا تأكلوا ، وعموم : الناس مسلطون ، وقوله :
لا يحل مال امرئ .
وربما يذكر - في وجه الاحتياج إلى الإجازة - ان البائع هل قصد النقل بالإجازة ، أم قصد النقل ، ولو بدون الإجازة ؟
فإن كان الأول : احتاج إلى الإجازة .
وان كان الثاني : كان أصل البيع باطلا ، لان الفضولي بلا إجازة المالك لا يوجب اللزوم .
ويجاب عن هذا الوجه : ان نختار الثاني - اى لم يقصد النقل بالإجازة - وليس البيع باطلا .
أوّلا ، لان النقل بالإجازة حكم شرعي لا يتوقف على القصد .
وثانيا انه قادح على النقل ، لا على الكشف .