مبنى ، على دعوى السلطنة والاستقلال على المال ، لا على تعليق للنقل بكونه منتقلا إليه بالإرث عن مورثه ، لان ذلك لا يجامع مع ظن الحياة .
اللهم الا ان يراد : ان القصد الحقيقي إلى النقل ، معلق على تملك الناقل ، وبدونه فالقصد صوري - على ما تقدم من المسالك - من أن الفضولي والمكره قاصدان إلى اللفظ ، دون مدلوله .
لكن فيه - حينئذ - ان هذا القصد
شرح
انه ( مبنى على دعوى السلطنة والاستقلال على المال ) ادعاء كذبا ( لا على تعليق للنقل بكونه منتقلا إليه بالإرث عن مورثه ) فلا يقول : بعت ان انتقل ( لان ذلك ) التعليق ( لا يجامع مع ظن الحياة ) للأب .
( اللهم الا ان يراد ) من التعليق المذكور ( ان القصد الحقيقي ) من الولد ( إلى النقل ، معلق على تملك الناقل ) الولد ( وبدونه ) اى بدون التملك ( فالقصد صوري - على ما تقدم من المسالك - من أن الفضولي والمكره قاصد ان إلى اللفظ ، دون مدلوله ) فقصدهما صوري ، وهنا أيضا كذلك .
( لكن فيه ) انه ان أراد من التعليق هذا المعنى ، لم يكن هذا التعليق مضرا .
كما أنه ان أراد من التعليق ، المعنى الأول : اى ما ذكره بقوله :
لا على تعليق للنقل بكونه الخ ، لم يصح كلامه ، إذ : لا تعليق بهذا المعنى .
وانما قلنا : ان التعليق اى الصوري ليس بمضر ، إذ : فيه ( - حينئذ - ) اى حين أراد المستشكل من التعليق : القصد الصوري ( ان هذا القصد