بل في التذكرة نسبه إلى علمائنا ، تارة صريحا ، وأخرى ظاهرا بقوله عندنا .
الا انه ذكر عقيب ذلك ، ان لنا فيه قولا بالبطلان .
وفي غاية المراد حكى الصحة عن العماني ، والمفيد ، والمرتضى والشيخ في النهاية ، وسلار والحلبي ، والقاضي ، وابن حمزة ، وحكى عن الإسكافي ، واستقر عليه رأى من تأخر ، عدا فخر الدين ، وبعض متأخري المتأخرين كالاردبيلى ، والسيد الداماد ، وبعض متأخري المحدثين لعموم
شرح
الرابع : بناء العقلاء وعدم ردع الشارع .
الخامس : أصل الصحة فيما إذا شك في انه هل يشترط شرط زائد أم لا ؟
السادس : فحوى صحة نكاح الفضولي ( بل في التذكرة ) للعلامة ( نسبه ) اى القول بالصحة ( إلى علمائنا ، تارة ) نسبه ( صريحا ، وأخرى ظاهرا بقوله عندنا ) فإنه ظاهر بان المراد عند علماء الإمامية لا عنده نفسه فقط .
( الا انه ذكر عقيب ذلك ) اى عقيب : عندنا ، ( ان لنا فيه ) اى في الفضولي ( قولا بالبطلان ) وهذا يوجب ضعف ظهور : عندنا ، في كونه نسبة إلى العلماء .
( وفي غاية المراد ، حكى الصحة عن العماني ، والمفيد ، والمرتضى والشيخ في النهاية ، وسلار ، والحلبي ، والقاضي ، وابن حمزه ، وحكى عن الإسكافي ، واستقر عليه رأى من تأخر ، عدا فخر الدين ) ابن العلامة ( وبعض متأخري المتأخرين كالاردبيلى ، والسيد الداماد ، وبعض متأخري المحدثين ) .
وانما ذهبوا إلى الصحة ( لعموم :