لو باع شيئا ثم ملكه .
وهذه تتصور على صور ، لان غير المالك ، اما ان يبيع لنفسه ، أو للمالك ، والملك اما ان ينتقل إليه باختياره ، كالشراء ، أو بغير اختياره كالإرث ، ثم البائع الّذي يشترى الملك ، اما ان يجيز العقد الأول ، واما ان لا يجيزه ، فيقع الكلام في وقوعه للمشترى الأول ، بمجرد شراء البائع له .
والمهم هنا التعرض لبيان : ما لو باع لنفسه ، ثم اشتراه من المالك ، وأجاز ، وما لو باع واشترى ولم يجز .
شرح
لو باع شيئا ثم ملكه ) هل انه يحتاج إلى الإجازة ، أم لا ؟
( وهذه تتصور على صور ، لان غير المالك ، اما ان يبيع لنفسه ) جهلا بأنه مال غيره ، أو غصبا ، أو ما أشبههما ( أو للمالك ، والملك اما ان ينتقل إليه ) اى إلى البائع ( باختياره ، كالشراء ، أو بغير اختياره كالإرث ، ثم البائع الّذي يشترى الملك ) اى البائع الفضولي ، الّذي اشترى الملك من مالكه الأول ، بعد ان باعه فضولة ( اما ان يجيز العقد الأول ) الّذي أوقعه هو بنفسه فضولة ( واما ان لا يجيزه ، ف ) إذا لم يجزه ( يقع الكلام في وقوعه للمشترى الأول ) وهو المشترى من الفضولي مقابل المشترى الثاني ، وهو الفضول الّذي اشتراه من المالك ، بعد ان باعه فضولة - ( بمجرد شراء البائع ) اى الفضول ( له ) اى للملك .
( والمهم هنا ) من هذه الصور المختلفة ( التعرض لبيان : ما لو باع لنفسه ، ثم اشتراه من المالك ، وأجاز ، و ) كذلك المهم بيان صورة ( ما لو باع ) فضولة ( واشترى ) بعد ذلك من المالك ( ولم يجز ) .