على ما قيل - الايراد عليه ، بأنه لا يتم على مذهب الإمامية من وجود الإمام عليه السلام في كل عصر .
وعن المصنف قدس سره ، انه أجاب بان الامام غير متمكن من الوصول إليه .
وانتصر للمورد : بان نائب الامام ، وهو المجتهد الجامع للشرائط موجود
شرح
المشهور ، وبيضا قربة من قرى شيراز بإيران ( على ما قيل - ) من أنه المحكى عنه ( الايراد عليه ) اى على المثال المذكور ( بأنه لا يتم على مذهب الإمامية من وجود الإمام ( ع ) في كل عصر ) إذ : الولي موجود في كل حال ، اما الأب والجد ، واما الإمام عليه السلام .
( وعن المصنف قدس سره ، انه أجاب بان الامام غير متمكن من الوصول إليه ) فليس الامام مكلفا بمزاولة الاعمال ، ولا الشخص مكلفا بالرجوع إليه .
ولذا لا يأمر الإمام عليه السلام بالمعروف ، ولا ينهى عن المنكر ، ولا يرشد الجاهل .
وكذلك لا يلزم للانسان مراجعة الامام في المسائل المشكلة التي لا يهتدى إلى حلها سبيلا .
وهكذا في القضاء وأموال القصر ، وما أشبه مما لو كان الامام حاضرا لم يجز مراجعة غيره .
( وانتصر ) المصنف ره ( للمورد ) اى البيضاوي باشكال آخر ، شبيه باشكاله ( بان نائب الامام ، وهو المجتهد الجامع للشرائط موجود ) فلا يمكن