ويبقى ما كان مختلفا فيه بينهم كالذهب والفضة غير المسكوكين ، فان صريح الشيخ في المبسوط : كونهما من القيميات ، وظاهر غيره كونهما مثليين ، وكذا الحديد والنحاس والرصاص ، فان ظواهر عبائر المبسوط والغنية ، والسرائر : كونها قيمية ، وعبارة التحرير صريحة في : كون أصولها مثلية ، وان كان المصوغ منها قيميا ، وقد صرح الشيخ في المبسوط بكون الرطب ، والعنب قيميا ، والتمر والزبيب مثليا ، وقال في محكى المختلف : ان في الفرق اشكالا ، بل صرح بعض من قارب عصرنا بكون الرطب والعنب مثليين .
شرح
( ويبقى ما كان مختلفا فيه بينهم كالذهب والفضة غير المسكوكين ف ) انه مختلف فيه إذ : ( ان صريح الشيخ في المبسوط : كونهما ممن القيميات ، وظاهر غيره كونهما مثليين ، وكذا ) اختلفوا في ( الحديد والنحاس والرصاص ، فان ظواهر عبائر المبسوط ، والغنية ، والسرائر كونها قيمية ، وعبارة التحرير صريحة في : كون أصولها ) قبل طرو حالة الصب والتقليب ( مثلية ، وان كان المصوغ منها قيميا ، و ) كذا اختلفوا في بعض الثمار ف ( قد صرّح الشيخ في المبسوط بكون الرطب والعنب قيميا ، والتمر والزبيب مثليا ، وقال في محكى المختلف : ان في الفرق اشكالا ) إذ : الرطب كالتمر ، والعنب كالزبيب ، فما الفارق في كون الأولين قيميا والآخرين مثليا ؟ ( بل صرح بعض من قارب عصرنا : بكون الرطب والعنب مثليين ) خلافا للشيخ