إذ الموجود في الخارج دائما احدى خصوصيات المكره عليه .
إذ لا يكاد يتفق الاكراه بجزئى حقيقي من جميع الجهات .
نعم : هذا الفرد مختار فيه من حيث الخصوصية ، وإن كان مكرها عليه من حيث القدر المشترك بمعنى ان وجوده الخارجي ناش عن اكراه واختيار .
ولذا لا يستحق المدح والذم باعتبار أصل الفعل ، ويستحقه باعتبار الخصوصية .
شرح
( إذ الموجود في الخارج دائما احدى خصوصيات المكره عليه ) وانما الاكراه على الجامع .
( إذ لا يكاد يتفق الاكراه بجزئى حقيقي من جميع الجهات ) .
مثلا لو اجبره على طلاق زوجته ، فان خصوصيات الزمان والمكان ، وكيفية اجراء الصيغة وما أشبه ، كلها تكون باختياره ، إذ المكره لا يجبر الا على أصل الطلاق .
( نعم : هذا الفرد مختار فيه من حيث الخصوصية ، وإن كان مكرها عليه من حيث القدر المشترك ) فيجتمع في هذا الفرد الخارجي الاكراه والاختيار ( بمعنى ان وجوده الخارجي ناش عن اكراه ) بالجامع ( واختيار ) للخصوصية .
( ولذا ) الّذي كان هذا الفرد جامعا للامرين ( لا يستحق المدح والذم باعتبار أصل الفعل ) لأنه ليس باختياره ( ويستحقه باعتبار الخصوصية ) التي اختارها على ما سواها ، فإذا طلق هندا ، بعد ان اجبره على طلاق هند أو زينب ليسأل عن انه لما اختار طلاق هند على طلاق زينب ؟ فقد يكون