تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
بينه وبين الاضطرار المعطوف عليه في ذلك الحديث اختصاص الاضطرار بالحاصل ، لا من فعل الغير كالجوع ، والعطش ، والمرض . لكن الداعي على اعتبار ما ذكرنا في المعاملات ، هو : ان العبرة فيها بالقصد الحاصل عن طيب النفس حيث استدلوا على ذلك بقوله تعالى : تجارة عن تراض ، و : لا يحل مال امرئ مسلم الا عن طيب نفسه ، وعموم
شرح
بينه ) اى بين الاكراه ( وبين الاضطرار ) الوارد في حديث الرفع ( المعطوف عليه في ذلك الحديث ، اختصاص الاضطرار بالحاصل ، لا من فعل الغير كالجوع ، والعطش ، والمرض ) سواء كانت مقدمات ذلك من فعل الغير كان يمنعه عن طعامه حتى يضطر جوعا أم لا ؟ ( لكن ) استدراك عن قوله : هو المتبادر ، اى ان المتبادر من : الاكراه الالجاء . وانما قلنا لا يعتبر في المعاملات الالجاء ، وانما يكفى بعض الاكراه وان أمكن التفصي عنه . لما ذكره بقوله : ان ( الداعي على اعتبار ما ) اى معنى الاكراه الّذي ( ذكرنا في المعاملات ، هو : ان العبرة فيها ) اى في المعاملات ( بالقصد ) إلى المعاملة ( الحاصل عن طيب النفس ) ومع الكره لا طيب للنفس . وانما اعتبرنا فيها طيب النفس ( حيث استدلوا على ذلك بقوله تعالى : تجارة عن تراض ، و ) قوله عليه السلام : ( لا يحل مال امرئ مسلم الا عن طيب نفسه ، وعموم ) ما دل على