هو من يتكلم تقليدا أو تلقينا كالطفل الجاهل بالمعاني ،
فالمراد بعدم قصد المكره ، عدم القصد إلى وقوع مضمون العقد في الخارج ، وان الداعي له إلى الانشاء ليس قصد وقوع مضمونه في الخارج
لا ان كلامه الانشائي مجرد عن المدلول .
كيف وهو معلول الكلام الانشائي ؟ إذا كان مستعملا غير مهمل .
شرح
إلى ، متعلق : بالقصد ، اى لا قصد له الا مجرد الكلام واللفظ ( هو من يتكلم تقليدا ) خصوصا فيمن لا يعرف معنى الكلام كالببغاء ( أو تلقينا كالطفل الجاهل بالمعاني )
وليس المكره مثلهما قطعا ، فلا بد ان يكون مراد العلامة والشهيدين شيئا معقولا .
( فالمراد بعدم قصد المكره ) في كلامهم ( عدم القصد إلى وقوع مضمون العقد في الخارج ) .
إذ المكره يتكلم ولا يريد ان يقع فساد كلامه - كالطلاق - في الخارج ( وان الداعي له إلى الانشاء ليس قصد وقوع مضمونه في الخارج ) لأنه لا يريده ، وانما هو مكره عليه .
( لا ان كلامه الانشائي ) كلفظ : طلقت ، ( مجرد عن المدلول ) حتى يكون مثل : طلقت ، الصادر عن الببغاء .
( كيف ) يكون انشائه مجردا عن المدلول ؟ ( و ) الحال ( هو ) اى المدلول ( معلول الكلام الانشائي )
فالكلام علة ، والمعنى معلول ( إذا كان ) الكلام ( مستعملا غير مهمل ،