هذا كله مضافا إلى الأخبار الواردة في اطلاق المكره بضميمة عدم الفرق .
ثم إنه يظهر من جماعة ، منهم الشهيدان : ان المكره قاصد إلى اللفظ غير قاصد إلى مدلوله ، بل يظهر ذلك من بعض كلمات العلامة وليس مرادهم انه لا قصد له الا إلى مجرد التكلم .
كيف والهازل الّذي هو دونه في القصد قاصد للمعنى قصدا صوريا والخالي عن القصد إلى غير التكلم
شرح
( هذا كله ) وجه الاستدلال بالآيات والروايات لأجل اشتراط طيب النفس في المعاملة ( مضافا إلى الأخبار الواردة في طلاق المكره بضميمة عدم الفرق ) بين الطلاق وغيره لوحدة المناط .
إذ لا يفهم العرف خصوصية للطلاق بما هو طلاق .
( ثم إنه يظهر من جماعة ، منهم الشهيدان ) وغيرهما ( ان المكره قاصد إلى اللفظ غير قاصد إلى مدلوله ، بل يظهر ذلك ) اى عدم قصد المكره إلى مدلول اللفظ ( من بعض كلمات العلامة ، و ) لكن من الواضح انه ( ليس مرادهم انه لا قصد له ) اى للمكره ( الا إلى مجرد التكلم ) واللفظ
( كيف ) يقصد هؤلاء الاعلام هذا المعنى ( و ) الحال ان ( الهازل الّذي هو دونه ) اى دون المكره ( في القصد ) إذ المكره قاصد في الجملة ، لكن قصده اكراهى ، والهازل لا قصد له الا الهزل ( قاصد للمعنى قصدا صوريا ) لا انه يقصد عن اعماق نفسه .
( و ) اما من لا قصد له اطلاقا اى ( الخالي عن القصد إلى غير التكلم )