تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وقوله صلى الله عليه وآله : في الخبر المتفق عليه بين المسلمين : رفع أو وضع عن أمتي تسعة أشياء أو ستة . ومنها : ما اكرهوا عليه . وظاهره : وان كان رفع المؤاخذة ، الا ان استشهاد الإمام عليه السلام به في رفع بعض الأحكام الوضعية ، يشهد لعموم : المؤاخذة فيه ، لمطلق الالزام عليه بشيء .
شرح
( وقوله صلى الله عليه وآله : في الخبر المتفق عليه بين المسلمين : رفع أو وضع عن أمتي تسعة أشياء ، أو ستة ) كما في خبر آخر . ( ومنها : ما اكرهوا عليه ) وما اضطروا إليه ، وما لا يعلمون ، وما لا يطيقون ، والطيرة ، والحسد ما لم يظهر بيد ولا لسان ، والوسوسة في التفكر في الخلق ، والخطاء ، والنسيان . ( وظاهره : وإن كان رفع المؤاخذة ) لدلالة الاقتضاء على ذلك ، وهي عبارة عما يتوقف صدق الكلام أو صحته على ذلك . فان هذه الأشياء بوجودها التكويني ليست مرفوعة ، فلا بد وان يراد رفع المؤاخذة الأخروية ، أو الأعم منها ومن الأحكام التكليفية الدنيوية والأول أظهر عرفا ، لكنه ليس بمحل شاهد لنا في هذا الباب . ولذا قال المصنف ( الا ان استشهاد الإمام عليه السلام به ) اى بهذا الحديث ( في رفع بعض الأحكام الوضعية ، يشهد لعموم : المؤاخذة ) المرفوعة ( فيه ) اى في الحديث ( لمطلق الالزام عليه ) اى على الاكراه ( بشيء ) لا المؤاخذة الأخروية ، ولا التكليف الالزامى الحكمي ، ولا الوضعي