وفي وقوعه اشتراء فضوليا لعمرو كلام يأتي .
واما ما ذكره من مثال : من باع مال نفسه عن غيره .
فلا اشكال في عدم وقوعه عن غيره ، والظاهر وقوعه عن البائع ، ولغوية قصده عن الغير ، لأنه امر غير معقول ، لا يتحقق القصد إليه حقيقة ، وهو : معنى لغويته .
ولذا
شرح
يخرج من كيسه شيء ( وفي وقوعه ) اى البيع ( اشتراء فضوليا لعمرو ) بان يكون كاف : ملكتك ، لغوا ، وانما يبدل الفرس بالحمار ، فإذا خرج الحمار عن كيس عمرو دخل الفرس في كيسه ( كلام يأتي ) من حيث احتمال عدم الفضولية ، لان عمرو أليس مقصودا بالمعاملة ، واحتمال الفضولية ، لان مقتضى التبديل بماله ، كونه طرف المعاملة فضوليا .
( واما ما ذكره من مثال : من باع مال نفسه عن غيره ) كان يقول : بعتك فرسى عن زيد في مقابل حمارك ، حتى يدخل الحمار في كيس زيد ، لا في كيس صاحب الفرس .
( فلا اشكال في عدم وقوعه عن غيره ) كزيد في المثال ( والظاهر وقوعه عن البائع ) فيدخل الحمار في ملك العاقد الّذي هو صاحب الفرس ( ولغوية قصده ) اى البائع ( عن الغير ) كزيد ( لأنه ) اى كونه عن الغير ( امر غير معقول ، لا يتحقق القصد إليه حقيقة ، وهو ) اى عدم تحقق القصد حقيقة ( معنى لغويته ) فان ما لا يقصد لغو .
( ولذا ) الّذي ذكرنا من عدم معقولية المبادلة ، إذا خرج المعوض