حتى لو فرضنا انه حصل مال كل منهما عند صاحبه باتفاق كإطارة الريح ، ونحوها ، فتراضيا على التصرف باخبار صبي ، أو بغيره من الامارات كالكتابة ونحوها ، كان هذه معاطاة أيضا ، ولذا كان وصول الهدية إلى المهدى إليه على يد الطفل الكاشف ايصاله عن رضى المهدى بالتصرف بل التملك كافيا في إباحة الهدية ، بل في تملكها .
وفيه ان ذلك ، حسن ، الا انه موقوف أولا : على ثبوت حكم المعاطاة من دون إنشاء إباحة ، وتمليك ، والاكتفاء فيها بمجرد الرضا .
شرح
طرفا ، كما يتحقق بلا طرف أصلا ( حتى لو فرضنا انه حصل مال كل منهما عند صاحبه باتفاق ) بلا وجود طرف واحد أيضا ( كإطارة الريح ، ونحوها ، فتراضيا ) المالكان ( على التصرف ) وكان التراضي ( باخبار صبي أو بغيره من الامارات ) كوساطة الحيوان في هذه الأيام ، فإنه يضع النقد ويأخذ السلعة كما في بعض البلاد الغربية و ( كالكتابة ، ونحوها ، كان هذه ) المعاملة ( معاطاة أيضا ولذا ) الّذي ذكرنا من كفاية الرضا المكشوف بايّة وسيلة كانت ( كان وصول الهدية إلى المهدى إليه على يد الطفل ) :
على ، متعلق ب : وصول ، ( الكاشف ايصاله عن رضى المهدى بالتصرف ) اى تصرف المهدى إليه ، في الهدية ( بل ) ب ( التملك كافيا في إباحة الهدية بل في تملكها ) هذا حاصل كلام المحقق ، التلميذ لكاشف الغطاء .
( وفيه ان ذلك ) الوجه في تصحيح تصرف الصبى ( حسن ، الا انه موقوف أولا : على ثبوت حكم المعاطاة من دون إنشاء إباحة ، و ) إنشاء ( تمليك ، والاكتفاء فيها ) اى في المعاطاة ( بمجرد الرضا ) ومن المعلوم