بمعاملة الصبى ، هو المفيد للإباحة ، لا نفس المعاملة كما ذكره بعضهم في اذن الولي في إعارة الصبى .
فتوضيحه : ما ذكره بعض المحققين من تلامذته ، وهو : انه لما كان بناء المعاطاة على حصول المراضاة كيف اتفقت ، وكانت مفيدة لإباحة التصرف خاصة ، كما هو المشهور ، وجرت عادة الناس بالتسامح في الأشياء اليسيرة والرضاء باعتماد غيرهم في التصرف فيها على الأمارات المفيدة للظن بالرضا في المعاوضات
شرح
( بمعاملة الصبى ) فان كونه في مكان الولي ويعامل الناس ، يكشف من اذن الولي ( هو المفيد للإباحة ، لا نفس المعاملة ) .
فالمعاملة كأنها لا شيء وانما يفيد الإباحة الاذن ، والكاشف للاذن هو تعامل الصبى ( - كما ذكره بعضهم في اذن الولي في إعارة الصبى - ) فان الصبى إذا اعطى شيئا إعارة ، كشف ذلك عن اذن الولي ، وهو يكفى في تحقق الإعارة ، وإن كان المباشر للاعطاء الصبى .
( فتوضيحه ) اى توضيح كلام كاشف الغطاء ( ما ذكره بعض المحققين من تلامذته ، وهو : انه لما كان بناء المعاطاة على حصول المراضاة كيف اتفقت ) المراضاة بين الجانبين ( وكانت ) المعاطاة ( مفيدة لإباحة التصرف خاصة ، كما هو المشهور ) لا الملك ، كما هو قول آخرين ( وجرت عادة الناس بالتسامح في الأشياء اليسيرة ، و ) ب ( الرضاء باعتماد غيرهم ) اى يتسامحون في اعتماد غيرهم - كالمشترى - ( في التصرف فيها ) اى في الأشياء اليسيرة ( على الامارات المفيدة للظن بالرضا في المعاوضات ) .