الا ان يقال : ان الوجه في التعبير بيوم الاكتراء - مع كون المناط يوم المخالفة - هو : التنبيه على سهولة إقامة الشهود على قيمته في زمان الاكتراء ، لكون البغل فيه غالبا بمشهد من الناس ، وجماعة من المكارين بخلاف زمان المخالفة من حيث إنه زمان المخالفة فتغيير التعبير ليس لعدم العبرة بزمان المخالفة ، بل للتنبيه على سهولة معرفة القيمة بالبينة كاليمين في مقابل قول السائل : ومن يعرف ذلك
شرح
( الا ان يقال : ) لا اشعارية في ما ذكرتم ، إذ : ( ان الوجه في التعبير بيوم الاكتراء ) في ذيل الرواية ( - مع كون المناط يوم المخالفة - هو : التنبيه على سهولة إقامة الشهود على قيمته في زمان الاكتراء ) حيث امر الإمام عليه السلام : بالاحتياج إلى الشهود ، فكان محل توهم ان يقال : انه كيف يمكن إقامة الشهود على قيمة البغل يوم المخالفة ؟ والحال ان البغل في الصحراء ولا شهود حاضرين ، فنبّه الإمام عليه السلام : إلى أن شهود يوم الاكتراء كافية في ذلك ( لكون البغل فيه ) اى في يوم الاكتراء ( غالبا بمشهد من الناس ، وجماعة من المكارين بخلاف زمان المخالفة ) حيث لا مكارى ولا شاهد ( من حيث إنه زمان المخالفة ) نعم من حيث تساوى زمان المخالفة لزمان الاكتراء - في القيمة - يمكن إقامة الشهود أيضا ( فتغيير التعبير ) بلفظ : يوم الاكتراء ، بعد : يوم خالف ، ( ليس لعدم العبرة بزمان المخالفة ، بل للتنبيه على سهولة معرفة القيمة ) للبغل ( بالبينة ) الموجودة يوم المخالفة ، فكلام الإمام عليه السلام :
( كاليمين في مقابل قول السائل : ومن يعرف ذلك ) لا في مقابل يوم