تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيصال الطالب إلى المكاسب — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
فالمعنى عليك أداء الأرش يوم رد البغلة ويحتمل ان يكون ، قيدا للعيب ، والمراد العيب الموجود في يوم الرد ، لاحتمال ازدياد العيب إلى يوم الرد ، فهو المضمون دون العيب القليل الحادث أولا . لكن ، يحتمل ان يكون العيب قد تناقص إلى يوم الرد ، والعبرة حينئذ بالعيب الموجود حال حدوثه لان المعيب لو ردّ إلى الصحة
شرح
نقول : في النقص ، فتقوم العين في يوم الغصب صحيحة ومعيبة ، ويؤخذ بتلك النسبة ، وعلى هذا فلا عبرة في أرش العيب بيوم الرد ( فالمعنى ) لقوله عليه السلام : عليك قيمة ما بين الصحة والعيب يوم ترده ، ( عليك أداء الأرش يوم رد البغلة ) هذا . ( ويحتمل ان يكون ) الظرف اى : يوم ، في كلام الإمام عليه السلام ( قيدا للعيب ، والمراد العيب الموجود في يوم الرد ) فعيب يوم الرد مضمون ( لاحتمال ازدياد العيب إلى يوم الرد ) مثلا كان العيب يوم التعيب عشرة ، ويوم الرد مائة ( فهو المضمون دون العيب القليل الحادث أولا ) اوّل الامر لان في يد الغاصب تعيب البغل بهذا العيب الكثير . ( لكن ) هذا الاحتمال ضعيف ، لان مقتضاه : انه لو نقص العيب كان الضمان لذلك الناقص فقط ، كما لو تعيب أو لا بمائة ، ثم صار عشرة ، كان اللازم على هذا القول ضمانه بعشرة وهذا غير تام ، إذ ( يحتمل ان يكون العيب قد تناقص إلى يوم الرد ، والعبرة حينئذ ) اى حين التناقص ( بالعيب الموجود حال حدوثه ) لا حال نقصه ( لان المعيب لورد إلى الصحة )