وشبهها ، فان الراغب في الجمد في العراق من حيث إنه راغب لا يبذل هذا العوض بإزائه ، وانما يبذله من يحتاج إليه لغرض آخر كالاهداء إلى سلطان قادم إلى العراق - مثلا - أو معالجة مشرف على الهلاك به ، ونحو ذلك من الاغراض .
ولذا لو وجد هذا الفرد من المثل لم يقدح في صدق التعذر ، كما ذكرنا في المسألة الخامسة ، فكل موجود لا يقدح وجوده في صدق التعذر فلا عبرة بفرض وجوده - في
شرح
وشبهها ) كالقصور الشامخة والجواري الجميلة ( فان الراغب في الجمد في العراق من حيث إنه راغب ) ومستعدلان يشترى الجمد باضعاف قيمته ( لا يبذل هذا العوض ) الكثير ( بإزائه ) إذ لا يعتاد بذل مثل هذا الثمن ولو من المترفين ( وانما يبذله من يحتاج إليه ) اى إلى الجمد ( لغرض آخر كالاهداء إلى سلطان قادم إلى العراق - مثلا - أو معالجة مشرف على الهلاك به ) اى بالجمد ( ونحو ذلك من الاغراض ) وقوله :
وانما يبذله ، بيان لقوله : نعم لو الجاء .
( ولذا ) الّذي ذكرنا من : انه لا تبذل العتاق إزاء الجمد ، الا للمضطر ونحوه ( لو وجد هذا الفرد من المثل لم يقدح في صدق التعذر ) عرفا ، إذ العرف يرى أنه متعذر ، وان هذا الفرد الموجود عند الملك لا يوجب صدق التمكن منه ( كما ذكرنا في المسألة الخامسة ) .
وعلى هذا ( فكل موجود لا يقدح وجوده في صدق التعذر ) بل يصدق التعذر - عرفا - وإن كان هذا الفرد موجودا ( فلا عبرة بفرض وجوده - في